المنجي بوسنينة

328

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

فلا علم إلا ما لديكم ولا تقى * ولا رحمة إلا وأنتم زمامها عليك من القطب المربى لوائح * يدانيك من قطب السماء استلامها كما نلت من سرب « الشناظير » ظبية * عزيز على شمّ الأنوف اغتنامها ولا زلت موسوما بكل فضيلة * يناجيك منها نجل سام وحامها وأصبح صاحب محضرة وشيخ تربية صوفية له طلابه ومريدوه . ومن أشهر من أخذوا عنه بابه بن الشيخ سيديا ( ت 1342 ه / 1924 م ) ، والبراء بن بكي ( ت 1336 ه / 1917 م ) ، وأحمذو بن زياد ( ت 1322 ه / 1904 م ) ، والحافظ بن سيدي أحمد بن محمد بن خاجيل ، والمختار بن جنكي ( ت 1321 ه / 1901 م ) ، والمؤيد بن المختار بن قطرب ، وأحمد بن ببيجه ، ومحمد بن عمر ، ومحمد بن الخليل . . . ونوه معاصروه بخلقه وعلمه وهو ما يزال في حضرة الشيخ سيديه ، فتفرس فيه السيادة زميله في هذه الحضرة عبد الودود بن عبد الله بن أحمد بن انجبنان فقال : يا راكبا بلّغن عنّي سليمانا * وبلغن قومه أبناء ديمانا أني لقيت فتى عند الميامن من * ديمان تزهو به ديمان أزمانا وكان العالم سيدي محمد بن الداه بن داداه ( ت 1360 ه / 1942 م ) إذا حدث عن الشيخ أحمدّو بن سليمان يقول إنه « أصدق به وأعلم به » [ هارون ، كتاب الأخبار ، ص 61 ] . وذهب ابن اسمه [ ذات ألواح ودسر ، ص 55 ] إلى القول إن الرجل « قد جلس . . . على كرسي الوجاهة والمكانة » عند أصحاب السلطة الزمنية في منطقته ، رغم وحشته المعروفة مع الأمير سيدي بن محمد الحبيب ( 1277 ه / 1860 - 1288 ه / 1871 م ) بسبب زواج الشيخ أحمدو بن اخديجه بنت أحمد للّيكاط - عمّ سيدي - المغدور سنة 1266 ه / 1849 م بمباركة من سيدي نفسه إثر خروجه على والده محمد الحبيب ( ت 1277 ه / 1860 م ) ومشاققته إياه . ولم تقتصر علاقات الرجل على شيخه الشيخ سيديه وابنه سيدي محمد وحفيده بابه وسراة تلامذته من أمثال الشيخ أحمد بن الفاضل الأبهمي ، وعبد الودود بن عبد الله الحيبلي ، بل تعدّتهم إلى معاصريه من علماء محيطه الاجتماعي والجغرافي المخصوص مثل محنّض بابه بن اعبيد ، ومحمذن بن أحمد ، وبكي بي سيدي بن حرمه ، وابن عبدم بن عبد الله وغيرهم . آثاره 1 - تأليف في القراءات 2 - نظم في الحساب العددي 3 - تأليف في أنساب المغافرة 4 - ديوان شعر غير مجموع . المصادر والمراجع * هارون بن الشيخ سيديه ، كتاب الأخبار ، الجزء الثالث ، ص 44 - 64 ، قيد النشر * ابن حامدن ، المختار ، حياة موريتانيا ، الجزء الثاني ، الحياة الثقافية ، الدار العربية للكتاب ، تونس ، طرابلس